عبد الوهاب الشعراني
210
البحر المورود في المواثيق والعهود
له صلوا وصاموا واستباحوا * دم الكفار والبر العفيف له تسعى الطيور مع المواشي * له يسعى القوى مع الضعيف فمن ساع له من غير شك * وللسبب الثقيل أو الخفيف هو المعنى ونحن إذا نظرنا * به عند التفكر كالحروف هو الجود الذي ما فيه شك * فيا شوقى لذي الجود الظريف فديتك من رغيف فيه سر * جلى بالتليد وبالظريف فقل للمنكرين صحيح قولي * لقد غبتم عن المعنى الظريف أليس اللّه صيره عديلا * لرؤيته على رغم الأنوف يعنى في حديث « للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه » فتأمل ذلك وتدبره واللّه يتولى هداك . اخذ علينا العهود إذا أكلنا أو شربنا ان نتذكر بقلوبنا تنزيه الحق تعالى عن مثل ذلك فمن واظب على تذكر ذلك أثمر له التواضع مع الخلق